۞ الآية
فتح في المصحفقُلۡ مَا سَأَلۡتُكُم مِّنۡ أَجۡرٖ فَهُوَ لَكُمۡۖ إِنۡ أَجۡرِيَ إِلَّا عَلَى ٱللَّهِۖ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ شَهِيدٞ ٤٧
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٤٧
۞ الآية
فتح في المصحفقُلۡ مَا سَأَلۡتُكُم مِّنۡ أَجۡرٖ فَهُوَ لَكُمۡۖ إِنۡ أَجۡرِيَ إِلَّا عَلَى ٱللَّهِۖ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ شَهِيدٞ ٤٧
۞ التفسير
(قُلْ) يا رسول الله لهؤلاء الكفار (إِنَّما أَعِظُكُمْ) الوعظ هو النصيحة (بِواحِدَةٍ) أي أنصحكم بجملة واحدة ، وهي (أَنْ تَقُومُوا) بهذا العمل ، لا من القيام مقابل القعود (لِلَّهِ) بأن كان عملكم له ، خالصا عن التقليد والعصبية والأهواء (مَثْنى وَفُرادى) اثنين اثنين ، وواحدا واحدا ، فمن كان له قدرة في التفكر حول الرسول بنفسه بلا معين ، فليفكر في نفسه ، ومن لا قدرة له في التفكر منفردا ، فليتخذ صديقا ليداول معه الحديث حول الرسول ، والقرآن والإسلام (ثُمَّ تَتَفَكَّرُوا ما بِصاحِبِكُمْ) أي ليس بالرسول الذي هو صاحبكم (مِنْ جِنَّةٍ) أي شيئا وأثرا من الجنون فإنكم إذا فعلتم ذلك ، وخرجتم عن ضوضاء الجماعات إلى الانفراد والتثنية في تفكير هادئ «لله» لعلمتم ذلك (إِنْ هُوَ) أي ليس الرسول (إِلَّا نَذِيرٌ لَكُمْ) ينذركم عن التمادي في الكفر بَيْنَ يَدَيْ عَذابٍ شَدِيدٍ (46) قُلْ ما سَأَلْتُكُمْ مِنْ أَجْرٍ فَهُوَ لَكُمْ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَى اللهِ وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ (47) قُلْ إِنَّ رَبِّي يَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلاَّمُ الْغُيُوبِ (48) قُلْ جاءَ الْحَقُّ وَما ____________________________________ والعصيان (بَيْنَ يَدَيْ عَذابٍ شَدِيدٍ) فإنه يأتي من ورائه عذاب القيامة ، إن بقيتم في الكفر والضلالة ، فهو يريد إنقاذكم.