۞ الآية
فتح في المصحفقُلۡ إِنَّ رَبِّي يَقۡذِفُ بِٱلۡحَقِّ عَلَّٰمُ ٱلۡغُيُوبِ ٤٨
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٤٨
۞ الآية
فتح في المصحفقُلۡ إِنَّ رَبِّي يَقۡذِفُ بِٱلۡحَقِّ عَلَّٰمُ ٱلۡغُيُوبِ ٤٨
۞ التفسير
(قُلْ) لهؤلاء الكفار يا رسول الله (ما سَأَلْتُكُمْ مِنْ أَجْرٍ) أي كل أجر أسأله منكم على أدائي للرسالة (فَهُوَ لَكُمْ) وهذا تعبير آخر عن عدم سؤاله للأجر ، فإن تزعمون أني أدعي الرسالة لتحصيل المال ، فإني لا أريد منكم المال ، وقيل إن معناه ، أن كلّ ما سألته من أجر ـ من المودة في القربى ـ فإنما ذلك عائد إليكم ، فإن قرباي يرشدونكم إلى الحق ، فهذا ليس عائدا لي ، بل عائد لكم ، كمن يجمع المال من الناس ، ليبني لهم دورا وقصورا ، فإن ما يأخذه يعود إليهم (إِنْ أَجْرِيَ) أي ما أجري على البلاغ والرشاد (إِلَّا عَلَى اللهِ) فهو يعطيني جزاء عملي وأتعابي (وَهُوَ) سبحانه (عَلى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ) حاضر ، فيعلم مقدار أجري ، ويعطيني كاملا غير منقوص.