۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الروم، آية ٥٢

التفسير يعرض الآية ٥٢

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

فَإِنَّكَ لَا تُسۡمِعُ ٱلۡمَوۡتَىٰ وَلَا تُسۡمِعُ ٱلصُّمَّ ٱلدُّعَآءَ إِذَا وَلَّوۡاْ مُدۡبِرِينَ ٥٢

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

لكن هل هذا الإنسان الذي يستبشر بالرحمة ، هو مؤمن بالله من أعماق نفسه ، وراض بقضائه حتى أنه يصبر على بلائه كما يشكر على وَلَئِنْ أَرْسَلْنا رِيحاً فَرَأَوْهُ مُصْفَرًّا لَظَلُّوا مِنْ بَعْدِهِ يَكْفُرُونَ (51) فَإِنَّكَ لا تُسْمِعُ الْمَوْتى وَلا تُسْمِعُ الصُّمَّ الدُّعاءَ إِذا وَلَّوْا مُدْبِرِينَ (52) ____________________________________ نعمائه؟ كلا! إنهم قد عبدوه على حرف ، فإن أصابهم خيرا اطمئنوا به وإن أصابتهم فتنة ، انقلبوا على أعقابهم (وَلَئِنْ أَرْسَلْنا) عوض الريح المثيرة للسحاب (رِيحاً) هوجاء (فَرَأَوْهُ) أي رأوا النبت (مُصْفَرًّا لَظَلُّوا مِنْ بَعْدِهِ) أي بعد إرسال الريح الهوجاء الموجبة لاصفرار النبات ، وهلاكه (يَكْفُرُونَ) بقضاء الله وقدره ، قائلين : لماذا فعل الله بزرعنا هذا؟