۞ الآية
فتح في المصحفوَلَئِنۡ أَرۡسَلۡنَا رِيحٗا فَرَأَوۡهُ مُصۡفَرّٗا لَّظَلُّواْ مِنۢ بَعۡدِهِۦ يَكۡفُرُونَ ٥١
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٥١
۞ الآية
فتح في المصحفوَلَئِنۡ أَرۡسَلۡنَا رِيحٗا فَرَأَوۡهُ مُصۡفَرّٗا لَّظَلُّواْ مِنۢ بَعۡدِهِۦ يَكۡفُرُونَ ٥١
۞ التفسير
(فَانْظُرْ) يا رسول الله ، أو أيها الناظر (إِلى آثارِ رَحْمَتِ اللهِ) والمراد بها النبات المتنوع ، والأنهار الجارية ، والأشجار النظرة ، التي غسلها المطر ، فإنها آثار المطر الذي هو رحمة الله (كَيْفَ يُحْيِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها) أي بعد أن كانت مواتا يابسة ، لا حركة فيها ، ولا نبات ، ولا ماء (إِنَّ ذلِكَ) الله الذي أحيى الأرض بعد موتها لهو محيي (الْمَوْتى) يحييهم ، بعد أن ماتوا ، للحساب والجزاء (وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) فكما قدر على إحياء الأرض ، يقدر على إحياء الأموات ، وهذا ردّ على منكري البعث ، كيف ينكرون ذلك ، وقد رأوا إحياء الأرض.