۞ الآية
فتح في المصحفأَوَلَمۡ يَرَوۡاْ أَنَّ ٱللَّهَ يَبۡسُطُ ٱلرِّزۡقَ لِمَن يَشَآءُ وَيَقۡدِرُۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ يُؤۡمِنُونَ ٣٧
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٣٧
۞ الآية
فتح في المصحفأَوَلَمۡ يَرَوۡاْ أَنَّ ٱللَّهَ يَبۡسُطُ ٱلرِّزۡقَ لِمَن يَشَآءُ وَيَقۡدِرُۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ يُؤۡمِنُونَ ٣٧
۞ التفسير
إن المؤمن لا ييأس عند الشدة ، ولا يبطر عند النعمة ، أما الكافر ، ومن ضعف إيمانه ، فإنه ـ لخفة نفسه وعدم اتزان روحه ـ إن أعطي بطر ، وإن منع يئس (وَإِذا أَذَقْنَا النَّاسَ رَحْمَةً) أي أتيناهم نعمة وفضلا (فَرِحُوا بِها) أي بتلك الرحمة بطروا (وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ) أي بلاء ومصيبة ، وسمي ذلك سيئة لأنها تسيء إلى الإنسان (بِما قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ) أي بسبب بعض أعمالهم التي عملوها ، وإنما نسب التقديم إلى اليد ، لأنها الغالبة في مزاولة الأعمال (إِذا هُمْ يَقْنَطُونَ) وييأسون عن روح الله المفرّج لهذه السيئة.