۞ الآية
فتح في المصحففَـَٔاتِ ذَا ٱلۡقُرۡبَىٰ حَقَّهُۥ وَٱلۡمِسۡكِينَ وَٱبۡنَ ٱلسَّبِيلِۚ ذَٰلِكَ خَيۡرٞ لِّلَّذِينَ يُرِيدُونَ وَجۡهَ ٱللَّهِۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ ٣٨
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٣٨
۞ الآية
فتح في المصحففَـَٔاتِ ذَا ٱلۡقُرۡبَىٰ حَقَّهُۥ وَٱلۡمِسۡكِينَ وَٱبۡنَ ٱلسَّبِيلِۚ ذَٰلِكَ خَيۡرٞ لِّلَّذِينَ يُرِيدُونَ وَجۡهَ ٱللَّهِۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ ٣٨
۞ التفسير
(أَوَلَمْ يَرَوْا) هؤلاء الذين يبطرون بالنعمة ، ويقنطون بالسيئة (أَنَّ اللهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ) أي يوسعه (لِمَنْ يَشاءُ) مما اقتضت المصلحة توسعته (وَيَقْدِرُ) أي يضيق الرزق لمن يشاء من «قدر» بمعنى «ضيّق» فليست إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (37) فَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ ____________________________________ التوسعة دليلا على إكرام الله ، حتى تسبب البطر ، ولا التضييق دليلا على إذلال الله ، حتى يسبب اليأس ، كما أنهم إن وسّع عليهم لزم أن يشكروا ، وإن ضيق عليهم ، وجب أن يصبروا ، ويدعوا ، لا أن يقنطوا ، ف (إِنَّهُ لا يَيْأَسُ مِنْ رَوْحِ اللهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكافِرُونَ) (1) (إِنَّ فِي ذلِكَ) البسط والتضييق (لَآياتٍ) دلالات على أن ذلك من الله (لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ) بالله إذ : |كم عاقل عاقل أعيت مذاهبه | |وجاهل جاهل تلقاه مرزوقا. | | | | |