۞ الآية
فتح في المصحفوَقَالَت طَّآئِفَةٞ مِّنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِ ءَامِنُواْ بِٱلَّذِيٓ أُنزِلَ عَلَى ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَجۡهَ ٱلنَّهَارِ وَٱكۡفُرُوٓاْ ءَاخِرَهُۥ لَعَلَّهُمۡ يَرۡجِعُونَ ٧٢
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٧٢
۞ الآية
فتح في المصحفوَقَالَت طَّآئِفَةٞ مِّنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِ ءَامِنُواْ بِٱلَّذِيٓ أُنزِلَ عَلَى ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَجۡهَ ٱلنَّهَارِ وَٱكۡفُرُوٓاْ ءَاخِرَهُۥ لَعَلَّهُمۡ يَرۡجِعُونَ ٧٢
۞ التفسير
وقد صدرت مكيدة من أهل الكتاب لتضليل الناس وأن لا يتعلّقوا بدين الإسلام، حيث يظهرون عملاً يصوّرهم عند الناس في صورة المُنصِف وأنهم إنما لم يتّبعوا الإسلام لأنهم لم يجدوه حقاً وَقَالَت طَّآئِفَةٌ ، أي جماعة مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ بعضهم لبعض آمِنُواْ ، أي أظهِروا الإيمان بِالَّذِيَ أُنزِلَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُواْ ، أي بالقرآن وَجْهَ النَّهَارِ ، أي أول الصبح، فقولوا إنّا آمنّا بمحمد وكتابه لأنّا وجدناه في كتبنا وَاكْفُرُواْ آخِرَهُ ، أي آخر النهار فقولوا بعد أن آمنّ رجعنا إلى صفات محمد ثانياً فوجدناها ليست كما ذُكر في كتابنا، فإنّ هذا العمل يُريكم في أعين الناس منصفين حيث آمنتم بمحمد بمجرد علمكم بحقيقته، وإنما رجعتم حيث ظهر لكم عدم الحقيقة، فيزعمون الناس أنكم منصفون صادقون تريدون الحق لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ، أي لعل هذا العمل الخداعي يسبّب رجوع المسلمين عن إسلامهم حيث يوجب ذلك تشكيكاً لهم.