۞ الآية
فتح في المصحفوَقَالَت طَّآئِفَةٞ مِّنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِ ءَامِنُواْ بِٱلَّذِيٓ أُنزِلَ عَلَى ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَجۡهَ ٱلنَّهَارِ وَٱكۡفُرُوٓاْ ءَاخِرَهُۥ لَعَلَّهُمۡ يَرۡجِعُونَ ٧٢
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآية ٧٢
۞ الآية
فتح في المصحفوَقَالَت طَّآئِفَةٞ مِّنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِ ءَامِنُواْ بِٱلَّذِيٓ أُنزِلَ عَلَى ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَجۡهَ ٱلنَّهَارِ وَٱكۡفُرُوٓاْ ءَاخِرَهُۥ لَعَلَّهُمۡ يَرۡجِعُونَ ٧٢
۞ التفسير
في تفسير علي بن إبراهيم قوله: وقالت طائفة من أهل الكتاب آمنوا بالذي انزل على الذين آمنوا وجه النهار واكفروا آخره قال نزلت في قوم من اليهود قالوا آمنا بالذي جاء به محمد بالغداة، وكفروا به بالعشى.
وفى رواية أبى الجارود عن أبي جعفر عليه السلام في قوله (وقالت طائفة من أهل الكتاب آمنوا بالذي انزل على الذين آمنوا وجه النهار واكفروا آخره لعلهم يرجعون) فان رسول الله صلى الله عليه وآله لما قدم المدينة وهو يصلى نحو بيت المقدس أعجب من ذلك اليهود فلما صرفه الله عن بيت المقدس إلى بيت الله الحرام وجدت اليهود من ذلك وكان صرف القبلة صلاة الظهر، فقالوا صلى محمد الغداة واستقبل قبلتنا فآمنوا بالذي انزل على محمد وجه النهار واكفروا آخره يعنون القبلة حين استقبل رسول الله صلى الله عليه وآله المسجد الحرام (لعلهم يرجعون) إلى قبلتنا.
في مجمع البيان في قوله: ومن أهل الكتاب من أن تأمنه إلى قوله (يحب المتقين) قال آخر الشرح وروى عن النبي صلى الله عليه وآله انه لما قرأ هذه الآية قال كذب أعداء الله ما من شئ كان في الجاهلية الا وهو تحت قدمي الا الأمانة، فإنها مؤداة إلى البر والفاجر.