۞ الآية
فتح في المصحفيَٰٓأَهۡلَ ٱلۡكِتَٰبِ لِمَ تَلۡبِسُونَ ٱلۡحَقَّ بِٱلۡبَٰطِلِ وَتَكۡتُمُونَ ٱلۡحَقَّ وَأَنتُمۡ تَعۡلَمُونَ ٧١
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٧١
۞ الآية
فتح في المصحفيَٰٓأَهۡلَ ٱلۡكِتَٰبِ لِمَ تَلۡبِسُونَ ٱلۡحَقَّ بِٱلۡبَٰطِلِ وَتَكۡتُمُونَ ٱلۡحَقَّ وَأَنتُمۡ تَعۡلَمُونَ ٧١
۞ التفسير
يَا أَهْلَ الْكِتَابِ وخطابهم بهذا الخطاب إشعار بأنه ينبغي أن لا يكونوا كذلك إذ هم أهل العلم والدراية وفيهم نزل كتاب الله سبحانه لِمَ ، أي لماذا تَلْبِسُونَ الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ ، أي تخلطون الحق بالباطل، ففي أعمالكم قسم من الحق وقسم من الباطل فالإيمان بموسى وعيسى حق والكفر بمحمد (صلّى الله عليه وآله وسلّم) باطل وهكذا بعض كتابهم حق وبعض الذي حرّفوه باطل وَتَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ، أي تعلمون أنه حق فقد كان علمائهم يكتمون صفات الرسول (صلّى الله عليه وآله وسلّم) حتى لا يميلوا نحوه وتذهب رئاستهم.