۞ الآية
فتح في المصحفوَلَتَجِدَنَّهُمۡ أَحۡرَصَ ٱلنَّاسِ عَلَىٰ حَيَوٰةٖ وَمِنَ ٱلَّذِينَ أَشۡرَكُواْۚ يَوَدُّ أَحَدُهُمۡ لَوۡ يُعَمَّرُ أَلۡفَ سَنَةٖ وَمَا هُوَ بِمُزَحۡزِحِهِۦ مِنَ ٱلۡعَذَابِ أَن يُعَمَّرَۗ وَٱللَّهُ بَصِيرُۢ بِمَا يَعۡمَلُونَ ٩٦
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٩٦
۞ الآية
فتح في المصحفوَلَتَجِدَنَّهُمۡ أَحۡرَصَ ٱلنَّاسِ عَلَىٰ حَيَوٰةٖ وَمِنَ ٱلَّذِينَ أَشۡرَكُواْۚ يَوَدُّ أَحَدُهُمۡ لَوۡ يُعَمَّرُ أَلۡفَ سَنَةٖ وَمَا هُوَ بِمُزَحۡزِحِهِۦ مِنَ ٱلۡعَذَابِ أَن يُعَمَّرَۗ وَٱللَّهُ بَصِيرُۢ بِمَا يَعۡمَلُونَ ٩٦
۞ التفسير
وَ كيف أنهم يتمنون الموت، والحال أنك يا رسول الله لَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ النَّاسِ عَلَى حَيَاةٍ، فإنهم أشد حرصاً من سائر الناس على البقاء في الدنيا، لأنهم يعلمون أن آخرتهم إلى النار والعذاب، وَ حتى أنهم أحرص مِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُواْ إذ المشرك يزعم أنه لا شيء وراءه، فيكون حريصا على البقاء لئلا يفنى، وهؤلاء حيث يعلمون العقاب، يكونوا أحرص من المشركين، يَوَدُّ، أي يحب أَحَدُهُمْ، أي كل واحد منهم لَوْ يُعَمَّرُ ويطول عمره أَلْفَ سَنَةٍ حتى لا يذوق العذاب عاجلاً، وَ الحال مَا هُوَ، أي ليس التعمير ألف سنة بِمُزَحْزِحِهِ مِنَ الْعَذَابِ، زحزحه أي نحاه، وقوله أَن يُعَمَّرَ بدل "هو"، أي ما التعمير بمزحزحه من العذاب، فما الفائدة في البقاء ألف سنة لمن عاقبته النار، وَاللّهُ بَصِيرٌ بِمَا يَعْمَلُونَ من الكفر والسيئات، فيجازيهم عليها يوم القيامة بالنار والعذاب.