۞ الآية
فتح في المصحفوَلَن يَتَمَنَّوۡهُ أَبَدَۢا بِمَا قَدَّمَتۡ أَيۡدِيهِمۡۚ وَٱللَّهُ عَلِيمُۢ بِٱلظَّٰلِمِينَ ٩٥
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٩٥
۞ الآية
فتح في المصحفوَلَن يَتَمَنَّوۡهُ أَبَدَۢا بِمَا قَدَّمَتۡ أَيۡدِيهِمۡۚ وَٱللَّهُ عَلِيمُۢ بِٱلظَّٰلِمِينَ ٩٥
۞ التفسير
ثم أخبر سبحانه بأنهم ليسوا صادقين وَ الدليل على ذلك أنهم لَن يَتَمَنَّوْهُ، أي الموت أَبَدًا في حين من الأحيان بِـ سبب مَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ من المعاصي والمنكرات والكفر، وإنما نسب التقديم إلى اليد لأنها الآلة الظاهرة في تقديم الأشياء المحسوسة غالباً، وَاللّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمينَ، فلا يفتر بمقالهم إن لهم الآخرة وإنهم أحباء الله، دون من سواهم.