۞ الآية
فتح في المصحففَوَيۡلٞ لِّلَّذِينَ يَكۡتُبُونَ ٱلۡكِتَٰبَ بِأَيۡدِيهِمۡ ثُمَّ يَقُولُونَ هَٰذَا مِنۡ عِندِ ٱللَّهِ لِيَشۡتَرُواْ بِهِۦ ثَمَنٗا قَلِيلٗاۖ فَوَيۡلٞ لَّهُم مِّمَّا كَتَبَتۡ أَيۡدِيهِمۡ وَوَيۡلٞ لَّهُم مِّمَّا يَكۡسِبُونَ ٧٩
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٧٩
۞ الآية
فتح في المصحففَوَيۡلٞ لِّلَّذِينَ يَكۡتُبُونَ ٱلۡكِتَٰبَ بِأَيۡدِيهِمۡ ثُمَّ يَقُولُونَ هَٰذَا مِنۡ عِندِ ٱللَّهِ لِيَشۡتَرُواْ بِهِۦ ثَمَنٗا قَلِيلٗاۖ فَوَيۡلٞ لَّهُم مِّمَّا كَتَبَتۡ أَيۡدِيهِمۡ وَوَيۡلٞ لَّهُم مِّمَّا يَكۡسِبُونَ ٧٩
۞ التفسير
فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ، أي لعلمائهم الذين يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ، أي التوراة بِأَيْدِيهِمْ، كنايـة عن أنها غير منزلة، وإنما مكتوبة، مبعثها الأيدي لا الوحي والإلهام ثُمَّ يَقُولُونَ هَذَا المكتوب مِنْ عِندِ اللّهِ، وإنه منزل منه، لِيَشْتَرُواْ بِهِ، أي بما يكتبونه ثَمَناً قَلِيلاً، لأنهم لو كانوا يظهرون ما في التوراة حقيقة رجع مقلدوهم إلى النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)، فلم يكونوا يبذلون لهم الأموال والاحترام، فَوَيْلٌ لَّهُم، أي للذين يكتبون الكتاب بأيديهم مِّمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ، فإنه يوجب عذاباً، لأنه تحرير لكلام الله تعالى، وَوَيْلٌ لَّهُمْ مِّمَّا يَكْسِبُونَ من الأموال إزاء تحريفاتهم، فإن ثمن الحرام حرام آخر، وذلك موجب للعذاب فإنه أكل للأموال بالباطل، والويل أصله الهلاك والعذاب، ثم استعمل في كل واقـع في الهلكة.