۞ الآية
فتح في المصحفوَلَمَّا جَآءَهُمۡ رَسُولٞ مِّنۡ عِندِ ٱللَّهِ مُصَدِّقٞ لِّمَا مَعَهُمۡ نَبَذَ فَرِيقٞ مِّنَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ كِتَٰبَ ٱللَّهِ وَرَآءَ ظُهُورِهِمۡ كَأَنَّهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ ١٠١
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٠١
۞ الآية
فتح في المصحفوَلَمَّا جَآءَهُمۡ رَسُولٞ مِّنۡ عِندِ ٱللَّهِ مُصَدِّقٞ لِّمَا مَعَهُمۡ نَبَذَ فَرِيقٞ مِّنَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ كِتَٰبَ ٱللَّهِ وَرَآءَ ظُهُورِهِمۡ كَأَنَّهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ ١٠١
۞ التفسير
وَلَمَّا جَاءهُمْ، أي اليهود رَسُولٌ مِّنْ عِندِ اللّهِ كعيسى (عليه السلام) ومحمد (صلى الله عليه وآله وسلم) مُصَدِّقٌ لِّمَا مَعَهُمْ من التوراة نَبَذَ فَرِيقٌ، أي جماعه مِّنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ من اليهود الذين أتاهم الله التوراة كِتَابَ اللّهِ وَرَاء ظُهُورِهِمْ، وتركوا أوامره باتباع الأنبياء من بعد موسى كَأَنَّهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ، أي من أحكام التوراة الإيمان بالأنبياء واتباع الرسل.