۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة مريم، آية ٨٢

التفسير يعرض الآية ٨٢

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر التبيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

كـَلَّاۚ سَيَكۡفُرُونَ بِعِبَادَتِهِمۡ وَيَكُونُونَ عَلَيۡهِمۡ ضِدًّا ٨٢

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(كَلَّا) ليس الأمر كما ظنوا ، فليست الأصنام ، إلا سبب ذلهم وانحطاطهم في الدنيا ، وفي الآخرة ، أما في الدنيا فقد كشفت عن سخافة عقولهم ، وأما في الآخرة ف (سَيَكْفُرُونَ بِعِبادَتِهِمْ) لهذه الآلهة ، فإنهم هناك يحلفون (وَاللهِ رَبِّنا ما كُنَّا مُشْرِكِينَ) (1) (وَيَكُونُونَ) هؤلاء المشركون (عَلَيْهِمْ) أي على تلك الآلهة (ضِدًّا) ومعارضا ، أو المراد أن الآلهة تكون جاحدة للمشركين ، حيث يقولون : (تَبَرَّأْنا إِلَيْكَ ما كانُوا إِيَّانا يَعْبُدُونَ) (2) وأنهم يكونون ضدا للمشركين ، كما قال سبحانه : (إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُوا مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا) (3).