۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة مريم، آية ٨١

التفسير يعرض الآية ٨١

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

وَٱتَّخَذُواْ مِن دُونِ ٱللَّهِ ءَالِهَةٗ لِّيَكُونُواْ لَهُمۡ عِزّٗا ٨١

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

إنه هنالك لا يظفر بالمال والولد ، وماله وولده هنا أيضا ، يترك لنا ، فلا ينتفع بهما (وَنَرِثُهُ ما يَقُولُ) أي ما يتلفظ به من المال والولد ، إذ هو قال : «لأوتين مالا وولدا» (وَيَأْتِينا فَرْداً) هو وحده ، بلا شيء يفيده مما جمعه واتخذه هنا من أموال وأولاد ، إن العاص مثال الإنسان العاتي ، فكم له من أمثال من الكفار والمردة في هذه الحياة ، أرأيتهم حتى تأخذ العبرة منهم ، وتقف على عقولهم المتحجرة وأدمغتهم البليدة؟