۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة مريم، آية ٧

التفسير يعرض الآية ٧

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

يَٰزَكَرِيَّآ إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَٰمٍ ٱسۡمُهُۥ يَحۡيَىٰ لَمۡ نَجۡعَل لَّهُۥ مِن قَبۡلُ سَمِيّٗا ٧

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(يَرِثُنِي) ذلك الولي (وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ) لعل ذلك باعتبار أم الولد ، أي زوجة زكريا ، فقد كانت خالة «مريم» من نسل يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم الخليل عليهم‌السلام. ولذا كان عيسى عليه‌السلام ، من نسل وَاجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيًّا (6) يا زَكَرِيَّا إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلامٍ اسْمُهُ يَحْيى لَمْ نَجْعَلْ لَهُ مِنْ قَبْلُ سَمِيًّا (7) قالَ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلامٌ وَكانَتِ امْرَأَتِي عاقِراً وَقَدْ بَلَغْتُ مِنَ الْكِبَرِ عِتِيًّا (8) ____________________________________ إبراهيم ، وقال «آل يعقوب» لاحترامهم بكون الأنبياء فيهم (وَاجْعَلْهُ) أي اجعل ذلك الولد يا (رَبِّ رَضِيًّا) مرضيا عندك ، ممثلا لأمرك ، فلا يكن فاسدا ، لا يصلح لإرثي ، والرضى صفة لنفس الولد ، لكنها تلازم كونه مرضيا.