۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة مريم، آية ٦

التفسير يعرض الآية ٦

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنۡ ءَالِ يَعۡقُوبَۖ وَٱجۡعَلۡهُ رَبِّ رَضِيّٗا ٦

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

وإذ ذكر عليه‌السلام حاله المستحق للترحم ورجائه الذي عوده باريه باستجابة دعائه بين ما يخشاه وما يطلبه (وَإِنِّي) يا رب (خِفْتُ الْمَوالِيَ) جمع مولى ، وهو الأولى بالتصرف في الأموال بعد الإنسان بالإرث ، (مِنْ وَرائِي) أي من خلفي الذين يرثونني ، أخشاهم أن لا يعملوا ، بما يبقى لهم مني على وجه الصلاح (وَكانَتِ امْرَأَتِي عاقِراً) أي لا تلد ، فليس لي منها أولاد حتى يقوموا بواجب تراثي من بعدي من الصلاح والإصلاح (فَهَبْ لِي) يا رب (مِنْ لَدُنْكَ) أي من عندك (وَلِيًّا) ولدا يلي أموري من بعدي ، ويكون هو الأولى بميراثي.