۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة مريم، آية ٢١

التفسير يعرض الآية ٢١

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

قَالَ كَذَٰلِكِ قَالَ رَبُّكِ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٞۖ وَلِنَجۡعَلَهُۥٓ ءَايَةٗ لِّلنَّاسِ وَرَحۡمَةٗ مِّنَّاۚ وَكَانَ أَمۡرٗا مَّقۡضِيّٗا ٢١

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

فازداد تحير مريم عليها‌السلام ، فسألت (قالَتْ أَنَّى) كيف (يَكُونُ لِي غُلامٌ) ولد (وَ) الحال أنه (لَمْ يَمْسَسْنِي) على وجه الزوجية (بَشَرٌ) وهل الغلام ، إلا من الزوجين بعد الملامسة (وَلَمْ أَكُ بَغِيًّا) أي زانية ، فإن الولد في العادة يكون بأحد هذين الطريقين ، ولم يك أحدهما.