۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة مريم، آية ٢٠

التفسير يعرض الآية ٢٠

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر التبيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

قَالَتۡ أَنَّىٰ يَكُونُ لِي غُلَٰمٞ وَلَمۡ يَمۡسَسۡنِي بَشَرٞ وَلَمۡ أَكُ بَغِيّٗا ٢٠

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

فازداد تحير مريم عليها‌السلام ، فسألت (قالَتْ أَنَّى) كيف (يَكُونُ لِي غُلامٌ) ولد (وَ) الحال أنه (لَمْ يَمْسَسْنِي) على وجه الزوجية (بَشَرٌ) وهل الغلام ، إلا من الزوجين بعد الملامسة (وَلَمْ أَكُ بَغِيًّا) أي زانية ، فإن الولد في العادة يكون بأحد هذين الطريقين ، ولم يك أحدهما.