۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الكهف، آية ٣٦

التفسير يعرض الآية ٣٦

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

وَمَآ أَظُنُّ ٱلسَّاعَةَ قَآئِمَةٗ وَلَئِن رُّدِدتُّ إِلَىٰ رَبِّي لَأَجِدَنَّ خَيۡرٗا مِّنۡهَا مُنقَلَبٗا ٣٦

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(وَدَخَلَ) الرجل الثري صاحب الجنتين (جَنَّتَهُ) بستانه (وَهُوَ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ) بالكفران والعصيان ، فقال كما يقول كل مغرور غافل (قالَ ما أَظُنُّ أَنْ تَبِيدَ) أي تهلك وتفنى ، من «باد» بمعنى هلك (هذِهِ) الجنة (أَبَداً) وهذا كلام الإنسان المغرور الكافر ، الذي لا يحسب لله سبحانه ولتقديره حسابا.