۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الكهف، آية ٣٦

التفسير يعرض الآية ٣٦

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر التبيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

وَمَآ أَظُنُّ ٱلسَّاعَةَ قَآئِمَةٗ وَلَئِن رُّدِدتُّ إِلَىٰ رَبِّي لَأَجِدَنَّ خَيۡرٗا مِّنۡهَا مُنقَلَبٗا ٣٦

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(وَما أَظُنُّ السَّاعَةَ) أي القيامة (قائِمَةً) فلا بعث هناك ولا حساب ، وما تقوله أنت أيها الصاحب المؤمن ، ليس إلا وهما وخرافة (وَلَئِنْ) صدق زعمك ، وكان هناك بعث وحساب و (رُدِدْتُ إِلى رَبِّي) أي ردوني إليه بعد موتي (لَأَجِدَنَّ خَيْراً مِنْها) أي من هذه الجنة ، أو من هذه الحياة (مُنْقَلَباً) أي انقلابا ورجوعا ، فهو مصدر ميمي ، وهكذا يقول الكفار المغرورون بل يزعمون أنهم في الآخرة كرماء ، كما في الدنيا ، أليس الله أعطاهم هذه النعمة لكرمهم عليه؟ فيعطيهم في الآخرة خيرا من ذلك ، لكن هناك يقال لهم (ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ)!! (1).