۞ الآية
فتح في المصحفوَدَخَلَ جَنَّتَهُۥ وَهُوَ ظَالِمٞ لِّنَفۡسِهِۦ قَالَ مَآ أَظُنُّ أَن تَبِيدَ هَٰذِهِۦٓ أَبَدٗا ٣٥
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٣٥
۞ الآية
فتح في المصحفوَدَخَلَ جَنَّتَهُۥ وَهُوَ ظَالِمٞ لِّنَفۡسِهِۦ قَالَ مَآ أَظُنُّ أَن تَبِيدَ هَٰذِهِۦٓ أَبَدٗا ٣٥
۞ التفسير
(وَدَخَلَ) الرجل الثري صاحب الجنتين (جَنَّتَهُ) بستانه (وَهُوَ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ) بالكفران والعصيان ، فقال كما يقول كل مغرور غافل (قالَ ما أَظُنُّ أَنْ تَبِيدَ) أي تهلك وتفنى ، من «باد» بمعنى هلك (هذِهِ) الجنة (أَبَداً) وهذا كلام الإنسان المغرور الكافر ، الذي لا يحسب لله سبحانه ولتقديره حسابا.