۞ الآية
فتح في المصحفوَكَانَ لَهُۥ ثَمَرٞ فَقَالَ لِصَٰحِبِهِۦ وَهُوَ يُحَاوِرُهُۥٓ أَنَا۠ أَكۡثَرُ مِنكَ مَالٗا وَأَعَزُّ نَفَرٗا ٣٤
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٣٤
۞ الآية
فتح في المصحفوَكَانَ لَهُۥ ثَمَرٞ فَقَالَ لِصَٰحِبِهِۦ وَهُوَ يُحَاوِرُهُۥٓ أَنَا۠ أَكۡثَرُ مِنكَ مَالٗا وَأَعَزُّ نَفَرٗا ٣٤
۞ التفسير
(وَكانَ لَهُ ثَمَرٌ) هذا كنتيجة ما تقدم ، فإن الإنسان إذا عدد أموال أحد ، يجمل القول ويقول «إن له مالا» يريد مالا عظيما (فَقالَ) هذا الرجل المالك للجنتين (لِصاحِبِهِ) أي صديقه المؤمن (وَهُوَ يُحاوِرُهُ) يخاطبه في الكلام ، ويراجعه في القول (أَنَا أَكْثَرُ مِنْكَ مالاً) فها أنا صاحب جنتين ، وأنت فقير (وَأَعَزُّ نَفَراً) أي أقوى عشيرة ورهطا ، وإنما سميت العشيرة نفرا لأنهم ينفرون معه في حوائجه ، وكان هذا الكلام من الرجل الكافر ، كان تفنيدا لما يقوله المؤمن ، من أن المؤمن أكرم على الله ، فهو يريد أنه أكرم ، ولذا أعطاه الله هذا الملك والعشيرة ، بينما الرجل المؤمن لا مال له ولا رهط.