۞ الآية
فتح في المصحفوَٱتۡلُ مَآ أُوحِيَ إِلَيۡكَ مِن كِتَابِ رَبِّكَۖ لَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَٰتِهِۦ وَلَن تَجِدَ مِن دُونِهِۦ مُلۡتَحَدٗا ٢٧
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٢٧
۞ الآية
فتح في المصحفوَٱتۡلُ مَآ أُوحِيَ إِلَيۡكَ مِن كِتَابِ رَبِّكَۖ لَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَٰتِهِۦ وَلَن تَجِدَ مِن دُونِهِۦ مُلۡتَحَدٗا ٢٧
۞ التفسير
(وَاتْلُ) يا رسول الله ، أي اقرأ (ما أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنْ كِتابِ رَبِّكَ) فهو الميزان للأمور ، لا ما يقوله الناس ، ولا ما عندهم من المعلومات (لا مُبَدِّلَ لِكَلِماتِهِ) فما قاله هو الحق الذي لا يقبل أيّ تغيير أو تبديل ، فليس مثل كلمات الناس تتبدل حسب الظروف والمصالح والشفاعة والتوسط وما أشبهها ، (وَلَنْ تَجِدَ) يا رسول الله (مِنْ دُونِهِ) تعالى (مُلْتَحَداً) من التحد بمعنى مال ، أي لا تجد ملجأ سواه تلجأ إليه وتلتحد نحوه ، فلا تستفت أحدا في شأن من الشؤون ، ولا تنظر إلى ما يقوله هذا أو ذاك ، بل اتبع الحق النازل عليك.