۞ نور الثقلين

سورة الكهف، آية ٢٧

التفسير يعرض الآية ٢٧

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر التبيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

وَٱتۡلُ مَآ أُوحِيَ إِلَيۡكَ مِن كِتَابِ رَبِّكَۖ لَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَٰتِهِۦ وَلَن تَجِدَ مِن دُونِهِۦ مُلۡتَحَدٗا ٢٧

۞ التفسير

نور الثقلين

٦٣

في كتاب طب الأئمة باسناده إلى سالم بن محمد قال: شكوت إلى الصادق عليه السلام وجع الساقين، وانه قد أقعدني عن أمر ربى وأسبابي، فقال: عوذها، قلت: بماذا يا بن رسول الله؟ قال: بهذه الآية سبع مرات فإنك تعافى بإذن الله، واتل ما أوحى إليك من كتاب ربك ولا مبدل لكلماته ولن تجد من دونه ملتحدا قال: فعوذتها سبعا كما امرني، فرفع الوجع عنى رفعا حتى لم أحس بعد ذلك بشئ منه.

٦٣

في كتاب الخصال عن محمد بن مسلم رفعه إلى أمير المؤمنين عليه السلام قال: قال عثمان بن عفان: يا رسول الله ما تفسير أبجد؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: تعلموا تفسير أبجد فان فيه الأعاجيب كلها وهل للعالم جهل تفسيره فقال: يا رسول الله ما تفسير أبجد؟ قال: ما الألف فآلاء الله إلى قوله عليه السلام: واما كلمن فالكاف كلام الله لا تبديل لكلمات الله ولن تجد من دونه ملتحدا.

٦٤

عن عبد الله بن الصامت عن أبي ذر رحمه الله قال: أوصاني رسول الله صلى الله عليه وآله بسبع أوصاف بحب المساكين والدنو منهم، وأوصاني ان أقول الحق وإن كان مرا الحديث.