۞ الآية
فتح في المصحفوَٱتۡلُ مَآ أُوحِيَ إِلَيۡكَ مِن كِتَابِ رَبِّكَۖ لَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَٰتِهِۦ وَلَن تَجِدَ مِن دُونِهِۦ مُلۡتَحَدٗا ٢٧
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآية ٢٧
۞ الآية
فتح في المصحفوَٱتۡلُ مَآ أُوحِيَ إِلَيۡكَ مِن كِتَابِ رَبِّكَۖ لَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَٰتِهِۦ وَلَن تَجِدَ مِن دُونِهِۦ مُلۡتَحَدٗا ٢٧
۞ التفسير
في كتاب طب الأئمة باسناده إلى سالم بن محمد قال: شكوت إلى الصادق عليه السلام وجع الساقين، وانه قد أقعدني عن أمر ربى وأسبابي، فقال: عوذها، قلت: بماذا يا بن رسول الله؟ قال: بهذه الآية سبع مرات فإنك تعافى بإذن الله، واتل ما أوحى إليك من كتاب ربك ولا مبدل لكلماته ولن تجد من دونه ملتحدا قال: فعوذتها سبعا كما امرني، فرفع الوجع عنى رفعا حتى لم أحس بعد ذلك بشئ منه.
في كتاب الخصال عن محمد بن مسلم رفعه إلى أمير المؤمنين عليه السلام قال: قال عثمان بن عفان: يا رسول الله ما تفسير أبجد؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: تعلموا تفسير أبجد فان فيه الأعاجيب كلها وهل للعالم جهل تفسيره فقال: يا رسول الله ما تفسير أبجد؟ قال: ما الألف فآلاء الله إلى قوله عليه السلام: واما كلمن فالكاف كلام الله لا تبديل لكلمات الله ولن تجد من دونه ملتحدا.
عن عبد الله بن الصامت عن أبي ذر رحمه الله قال: أوصاني رسول الله صلى الله عليه وآله بسبع أوصاف بحب المساكين والدنو منهم، وأوصاني ان أقول الحق وإن كان مرا الحديث.