۞ الآية
فتح في المصحفإِنَّهُمۡ إِن يَظۡهَرُواْ عَلَيۡكُمۡ يَرۡجُمُوكُمۡ أَوۡ يُعِيدُوكُمۡ فِي مِلَّتِهِمۡ وَلَن تُفۡلِحُوٓاْ إِذًا أَبَدٗا ٢٠
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٢٠
۞ الآية
فتح في المصحفإِنَّهُمۡ إِن يَظۡهَرُواْ عَلَيۡكُمۡ يَرۡجُمُوكُمۡ أَوۡ يُعِيدُوكُمۡ فِي مِلَّتِهِمۡ وَلَن تُفۡلِحُوٓاْ إِذًا أَبَدٗا ٢٠
۞ التفسير
(إِنَّهُمْ) أي الملك ومن حوله (إِنْ يَظْهَرُوا) أي يشرفوا ويطلعوا (عَلَيْكُمْ) ويعرفوا مكانكم (يَرْجُمُوكُمْ) بالحجارة جزاء لما فعلتم من ترك آلهتهم ، واختياركم الإيمان بالله (أَوْ يُعِيدُوكُمْ فِي مِلَّتِهِمْ) أي يردوكم إلى دينكم السابق ، وهو عبادة الأصنام (وَلَنْ تُفْلِحُوا إِذاً) أي إذا فعلتم ذلك الرجوع إلى دينهم (أَبَداً) فإن الإنسان إذا كفر ، وبقي على كفره ، حتى مات ، خلد في النار ، وهذا ما جرت العادة بأن الإنسان إذا دخل في دين ، فإنه يدخل فيه قلبا وقالبا ، فلا يقال : أنه كان بإمكانهم التقية؟