۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الكهف، آية ٢١

التفسير يعرض الآية ٢١

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

وَكَذَٰلِكَ أَعۡثَرۡنَا عَلَيۡهِمۡ لِيَعۡلَمُوٓاْ أَنَّ وَعۡدَ ٱللَّهِ حَقّٞ وَأَنَّ ٱلسَّاعَةَ لَا رَيۡبَ فِيهَآ إِذۡ يَتَنَٰزَعُونَ بَيۡنَهُمۡ أَمۡرَهُمۡۖ فَقَالُواْ ٱبۡنُواْ عَلَيۡهِم بُنۡيَٰنٗاۖ رَّبُّهُمۡ أَعۡلَمُ بِهِمۡۚ قَالَ ٱلَّذِينَ غَلَبُواْ عَلَىٰٓ أَمۡرِهِمۡ لَنَتَّخِذَنَّ عَلَيۡهِم مَّسۡجِدٗا ٢١

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(إِنَّهُمْ) أي الملك ومن حوله (إِنْ يَظْهَرُوا) أي يشرفوا ويطلعوا (عَلَيْكُمْ) ويعرفوا مكانكم (يَرْجُمُوكُمْ) بالحجارة جزاء لما فعلتم من ترك آلهتهم ، واختياركم الإيمان بالله (أَوْ يُعِيدُوكُمْ فِي مِلَّتِهِمْ) أي يردوكم إلى دينكم السابق ، وهو عبادة الأصنام (وَلَنْ تُفْلِحُوا إِذاً) أي إذا فعلتم ذلك الرجوع إلى دينهم (أَبَداً) فإن الإنسان إذا كفر ، وبقي على كفره ، حتى مات ، خلد في النار ، وهذا ما جرت العادة بأن الإنسان إذا دخل في دين ، فإنه يدخل فيه قلبا وقالبا ، فلا يقال : أنه كان بإمكانهم التقية؟