۞ الآية
فتح في المصحفعَسَىٰ رَبُّكُمۡ أَن يَرۡحَمَكُمۡۚ وَإِنۡ عُدتُّمۡ عُدۡنَاۚ وَجَعَلۡنَا جَهَنَّمَ لِلۡكَٰفِرِينَ حَصِيرًا ٨
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٨
۞ الآية
فتح في المصحفعَسَىٰ رَبُّكُمۡ أَن يَرۡحَمَكُمۡۚ وَإِنۡ عُدتُّمۡ عُدۡنَاۚ وَجَعَلۡنَا جَهَنَّمَ لِلۡكَٰفِرِينَ حَصِيرًا ٨
۞ التفسير
(عَسى) أي لعل (رَبُّكُمْ) يا بني إسرائيل (أَنْ يَرْحَمَكُمْ) بعد ذلك ، إن أطعتم ، بعد هذا الانتقام الثاني ، وتصفية الحساب (وَإِنْ عُدْتُمْ) إلى الفساد والإفساد (عُدْنا) إلى الانتقام والعقاب ، وهل انقلعوا!؟ كلا إنهم لا يجدون فرصة إلا ويفسدون (وَجَعَلْنا جَهَنَّمَ لِلْكافِرِينَ حَصِيراً) أي محل حصر وحبس ، فاليهود الذين أفسدوا لم يكن الانتقام منهم في الدنيا فقط ، بل من ورائهم جهنم فهم فيها في ذلّ وسجن ، لا خلاص لهم عنها.