۞ الآية
فتح في المصحفقَالَ أَرَءَيۡتَكَ هَٰذَا ٱلَّذِي كَرَّمۡتَ عَلَيَّ لَئِنۡ أَخَّرۡتَنِ إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِ لَأَحۡتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُۥٓ إِلَّا قَلِيلٗا ٦٢
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٦٢
۞ الآية
فتح في المصحفقَالَ أَرَءَيۡتَكَ هَٰذَا ٱلَّذِي كَرَّمۡتَ عَلَيَّ لَئِنۡ أَخَّرۡتَنِ إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِ لَأَحۡتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُۥٓ إِلَّا قَلِيلٗا ٦٢
۞ التفسير
وحين رأى الشيطان ، أنه طرد عن ساحة القرب ، على كبره ، في عدم سجوده لآدم (قالَ) لله سبحانه (أَرَأَيْتَكَ) أي أخبرني (هذَا الَّذِي كَرَّمْتَ عَلَيَ) استفهام استنكاري ، هذا آدم هو الذي كرمته عليّ ، وفضلته وشرفته على مثلي؟ ثم قال (لَئِنْ أَخَّرْتَنِ) ولم تمتني ، يا رب (إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ) حسب ما وعده سبحانه (فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ* إِلى يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ) (1) (لَأَحْتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُ) الاحتناك الاقتطاع من الأصل ، أي لأقطعنهم عن الطريق ، إلى سبيل الغواية (إِلَّا قَلِيلاً) منهم من حفظته يا رب عن الكفر والمعاصي ، كما قال سبحانه (إِنَّ عِبادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطانٌ) (2).