۞ الآية
فتح في المصحفقَالَ ٱذۡهَبۡ فَمَن تَبِعَكَ مِنۡهُمۡ فَإِنَّ جَهَنَّمَ جَزَآؤُكُمۡ جَزَآءٗ مَّوۡفُورٗا ٦٣
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٦٣
۞ الآية
فتح في المصحفقَالَ ٱذۡهَبۡ فَمَن تَبِعَكَ مِنۡهُمۡ فَإِنَّ جَهَنَّمَ جَزَآؤُكُمۡ جَزَآءٗ مَّوۡفُورٗا ٦٣
۞ التفسير
وحين رأى الشيطان ، أنه طرد عن ساحة القرب ، على كبره ، في عدم سجوده لآدم (قالَ) لله سبحانه (أَرَأَيْتَكَ) أي أخبرني (هذَا الَّذِي كَرَّمْتَ عَلَيَ) استفهام استنكاري ، هذا آدم هو الذي كرمته عليّ ، وفضلته وشرفته على مثلي؟ ثم قال (لَئِنْ أَخَّرْتَنِ) ولم تمتني ، يا رب إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لأَحْتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُ إَلاَّ قَلِيلاً (62) قَالَ اذْهَبْ فَمَن تَبِعَكَ مِنْهُمْ فَإِنَّ جَهَنَّمَ جَزَآؤُكُمْ جَزَاء مَّوْفُورًا (63) وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ وَأَجْلِبْ عَلَيْهِم بِخَيْلِكَ ____________________________________ (إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ) حسب ما وعده سبحانه (فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ* إِلى يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ) (1) (لَأَحْتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُ) الاحتناك الاقتطاع من الأصل ، أي لأقطعنهم عن الطريق ، إلى سبيل الغواية (إِلَّا قَلِيلاً) منهم من حفظته يا رب عن الكفر والمعاصي ، كما قال سبحانه (إِنَّ عِبادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطانٌ) (2).