۞ الآية
فتح في المصحفوَرَبُّكَ أَعۡلَمُ بِمَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۗ وَلَقَدۡ فَضَّلۡنَا بَعۡضَ ٱلنَّبِيِّـۧنَ عَلَىٰ بَعۡضٖۖ وَءَاتَيۡنَا دَاوُۥدَ زَبُورٗا ٥٥
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٥٥
۞ الآية
فتح في المصحفوَرَبُّكَ أَعۡلَمُ بِمَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۗ وَلَقَدۡ فَضَّلۡنَا بَعۡضَ ٱلنَّبِيِّـۧنَ عَلَىٰ بَعۡضٖۖ وَءَاتَيۡنَا دَاوُۥدَ زَبُورٗا ٥٥
۞ التفسير
إن علم الله ليس خاصا بهؤلاء (وَرَبُّكَ) يا رسول الله (أَعْلَمُ بِمَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ) فكل تحت علمه الشامل ملائكة كانوا ، أم بشرا أم جنا ، وبمقتضى علمه الشامل بالبواطن ، فضل بعض النبيين على بعض ، ومنه يعرف وجه تفضيل النبيين على سائر الناس ، وإنما جيء بهذا الأمر هنا ، لأن سوق الآيات حول العقيدة مبدءها ورسالتها ومعادها (وَلَقَدْ فَضَّلْنا بَعْضَ النَّبِيِّينَ عَلى بَعْضٍ) حيث إن نفسياتهم كانت مختلفة ، بعضها أرقى من بعض (وَآتَيْنا داوُدَ) النبي عليهالسلام (زَبُوراً) كما أتيناك القرآن ، فلا مجال للكفار ، أن يقولوا : إن الأنبياء عليهمالسلام جاءوا بخوارق كونية ، فما معنى مجيئك ، بهذا الكتاب؟ وهلا كان كعصى موسى أو إبراء الأكمه والأبرص كعيسى؟