۞ الآية
فتح في المصحفذَٰلِكَ مِمَّآ أَوۡحَىٰٓ إِلَيۡكَ رَبُّكَ مِنَ ٱلۡحِكۡمَةِۗ وَلَا تَجۡعَلۡ مَعَ ٱللَّهِ إِلَٰهًا ءَاخَرَ فَتُلۡقَىٰ فِي جَهَنَّمَ مَلُومٗا مَّدۡحُورًا ٣٩
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٣٩
۞ الآية
فتح في المصحفذَٰلِكَ مِمَّآ أَوۡحَىٰٓ إِلَيۡكَ رَبُّكَ مِنَ ٱلۡحِكۡمَةِۗ وَلَا تَجۡعَلۡ مَعَ ٱللَّهِ إِلَٰهًا ءَاخَرَ فَتُلۡقَىٰ فِي جَهَنَّمَ مَلُومٗا مَّدۡحُورًا ٣٩
۞ التفسير
(ذلِكَ) الذي تقدم من النواهي عن الكفر والقبائح (مِمَّا أَوْحى إِلَيْكَ رَبُّكَ) يا رسول الله (مِنَ الْحِكْمَةِ) وهي العلم بوضع الأشياء مواضعها اللائقة بها ، فإن ترك المعاصي من الحكمة ، ثم يرتد السياق إلى ما (1) الإسراء : 23. ابتدأ به النواهي من قوله (لا تَجْعَلْ مَعَ اللهِ إِلهاً آخَرَ) (وَلا تَجْعَلْ مَعَ اللهِ إِلهاً آخَرَ) بأن تعبد إلهين اثنين أو أكثر ، والخطاب عام ، وإن كان في الصورة موجها إلى النبي على طريقة «إياك أعني واسمعي يا جارة» (فَتُلْقى فِي جَهَنَّمَ) تطرح فيها جزاء للشرك (مَلُوماً) تلومك نفسك ، والناس والملائكة (مَدْحُوراً) مطرودا عن رحمة الله وفضله ، من دحر بمعنى طرد.