۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الإسراء، آية ٢٢

التفسير يعرض الآية ٢٢

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر التبيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

لَّا تَجۡعَلۡ مَعَ ٱللَّهِ إِلَٰهًا ءَاخَرَ فَتَقۡعُدَ مَذۡمُومٗا مَّخۡذُولٗا ٢٢

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

وبمناسبة الحديث عن الآخرة ، وعطاء الله سبحانه ، ومن يريد العاجلة والآجلة ، يأتي الحديث حول طائفة من الأحكام التي توجب السعادة ، أو الشقاء ، مبتدئا بتصحيح العقيدة (لا تَجْعَلْ) أيها الإنسان (مَعَ اللهِ إِلهاً آخَرَ) فلا إله إلا هو (فَتَقْعُدَ مَذْمُوماً مَخْذُولاً) يعني إن فعلت ذلك ، بأن اعتقدت بأكثر من إله واحد ، تبقى بقية عمرك ـ فإن قعد يطلق على البقاء والاستمرار ـ مذموما ، يذمك العقلاء ، وأهل الدين ، مخذولا يخذلك الله سبحانه ، بمعنى أنه يقطع لطفه الخاص عنك ، حتى تبقى بغير عنايته ونصرته.