۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة النحل، آية ٢٣

التفسير يعرض الآية ٢٣

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر التبيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

لَا جَرَمَ أَنَّ ٱللَّهَ يَعۡلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعۡلِنُونَۚ إِنَّهُۥ لَا يُحِبُّ ٱلۡمُسۡتَكۡبِرِينَ ٢٣

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(لا جَرَمَ) أي حقا ، من جرم «باب ضرب» بمعنى قطع ، يقال جرم الشيء أي قطعه ومنه «الجرم» كأنه قطع لروابط الاجتماع ، ف «لا جرم» يعني لا قطع ، وإنما الأمر كذلك ، ولذا يستعمل بمعنى لا بد ولا محالة ، وكثيرا ما يتحول إلى معنى القسم ، يقال «لا جرم لأفعلنّ» (أَنَّ اللهَ يَعْلَمُ ما يُسِرُّونَ) يفعلونه سرا (وَما يُعْلِنُونَ) أي يفعلونه علنا ، فهو عالم بجميع أعمالهم فيجازيهم على ما ارتكبوا من الآثام (إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْتَكْبِرِينَ) الذين يتكبرون ويأنفون اتباع الأنبياء ، وعدم محبة الله يلازم كرهه وغضبه.