۞ الآية
فتح في المصحفإِلَٰهُكُمۡ إِلَٰهٞ وَٰحِدٞۚ فَٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِٱلۡأٓخِرَةِ قُلُوبُهُم مُّنكِرَةٞ وَهُم مُّسۡتَكۡبِرُونَ ٢٢
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٢٢
۞ الآية
فتح في المصحفإِلَٰهُكُمۡ إِلَٰهٞ وَٰحِدٞۚ فَٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِٱلۡأٓخِرَةِ قُلُوبُهُم مُّنكِرَةٞ وَهُم مُّسۡتَكۡبِرُونَ ٢٢
۞ التفسير
إنها (أَمْواتٌ) لا حياة لها ، فإن الموت يطلق لما من شأنه الحياة ، ولما ليس من شأنه الحياة ـ إذا قوبل مع الحيّ ـ (غَيْرُ أَحْياءٍ) لعل الإتيان بذلك لإفادة أنها لا حياة لها إطلاقا ، فليست حتى كالإنسان الميت الذي له حياة برزخية (وَما يَشْعُرُونَ) أي ما تشعر تلك الأصنام (أَيَّانَ يُبْعَثُونَ) أي في أيّ وقت يكون بعثها ونشورها ، وهذا للمقابلة وإلا فليس للأصنام بعث بالمعنى الواقعي ، والحاصل أن ما هو ميت لا يقدر على حس وحركة ، ومن هو لا يعلم حتى يبعث كيف يكون إلها ، والحال أن الإله يجب أن يكون حيّا حتى يكون خالقا مدبرا ، ويجب أن يعلم متى يبعث المخلوقين للجزاء والحساب؟