۞ الآية
فتح في المصحفإِلَٰهُكُمۡ إِلَٰهٞ وَٰحِدٞۚ فَٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِٱلۡأٓخِرَةِ قُلُوبُهُم مُّنكِرَةٞ وَهُم مُّسۡتَكۡبِرُونَ ٢٢
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٢٢
۞ الآية
فتح في المصحفإِلَٰهُكُمۡ إِلَٰهٞ وَٰحِدٞۚ فَٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِٱلۡأٓخِرَةِ قُلُوبُهُم مُّنكِرَةٞ وَهُم مُّسۡتَكۡبِرُونَ ٢٢
۞ التفسير
وإذ تقرر أن هذه الأصنام لا تكون آلهة ف (إِلهُكُمْ) أيها البشر (إِلهٌ واحِدٌ) لا شريك له (فَالَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ) وهم طبعا من لا يؤمن بالإله الواحد ، وإلا فلو كان مؤمنا كان معتقدا بالمعاد ، ومن هذه الجهة دخلت الفاء في «فالذين» فهو كقولك زيد عالم ، فمن يناوئه يكون كذا ، للتلازم بين العلم ولزوم الاحترام. (قُلُوبُهُمْ مُنْكِرَةٌ) جاحدة للحق ، فليس مرضهم مرضا سطحيا قابلا للعلاج ، وإنما الداء كامن في قلوبهم (وَهُمْ مُسْتَكْبِرُونَ) الاستكبار طلب الترفع ـ لمن ليس رفيعا ـ فهم يترفعون أنفسهم عن الإذعان بلا حق أو حجة أو برهان وإنما مانعهم عن الإيمان الكبر والطغيان.