۞ الآية
فتح في المصحفلَا جَرَمَ أَنَّ ٱللَّهَ يَعۡلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعۡلِنُونَۚ إِنَّهُۥ لَا يُحِبُّ ٱلۡمُسۡتَكۡبِرِينَ ٢٣
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآية ٢٣
۞ الآية
فتح في المصحفلَا جَرَمَ أَنَّ ٱللَّهَ يَعۡلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعۡلِنُونَۚ إِنَّهُۥ لَا يُحِبُّ ٱلۡمُسۡتَكۡبِرِينَ ٢٣
۞ التفسير
عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام قال: سألته عن هذه الآية: والذين يدعون من دون الله لا يخلقون شيئا وهم يخلقون أموات غير احياء وما يشعرون إيان يبعثون قال: الذين يدعون من دون الله الأول والثاني والثالث، كذبوا رسول الله صلى الله عليه وآله بقوله: والوا عليا واتبعوه، فعادوا عليا ولم يوالوه، ودعوا الناس إلى ولاية أنفسهم، فذلك قول الله: " والذين يدعون من دون الله " قال: وأما قوله: " لا يخلقون شيئا " فإنه يعنى لا يعبدون شيئا وهم يخلقون فإنه يعنى وهم يعبدون، وأما قوله: " أموات غير أحياء " يعنى كفار غير مؤمنين، واما قوله: " وما يشعرون إيان يبعثون " فإنه يعنى انهم لا يؤمنون، انهم يشركون إلهكم اله واحد فإنه كما قال الله واما قوله: الذين لا يؤمنون بالآخرة فإنه يعنى لا يؤمنون بالرجعة انها حق: واما قوله: قلوبهم منكرة فإنه يعنى قلوبهم كافرة واما قوله: وهم مستكبرون فإنه يعنى عن ولاية علي عليه السلام مستكبرون، قال الله لمن فعل ذلك وعيد منه لا جرم ان الله يعلم ما يسرون وما يعلنون انه لا يحب المستكبرين عن ولاية علي عليه السلام. عن أبي حمزة الثمالي عن أبي جعفر عليه السلام مثله سواء.
في تفسير علي بن إبراهيم حدثني جعفر بن أحمد قال: حدثنا عبد الكريم بن عبد الرحيم عن محمد بن علي عن محمد بن الفضيل عن أبي حمزة الثمالي قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: " فالذين لا يؤمنون بالآخرة " يعنى انهم لا يؤمنون بالرجعة انها حق " قلوبهم منكرة " يعنى انها كافرة " وهم مستكبرون " يعنى عن ولاية على مستكبرون " ولا جرم ان الله يعلم ما يسرون وما يعلنون انه لا يحب المستكبرين عن ولاية علي عليه السلام ".
في تفسير العياشي عن مسعدة قال: مر الحسين بن علي عليهما السلام لمساكين قد بسطوا كساء لهم فألقوا كسرا فقالوا: هلم يا بن رسول الله فأكل معهم ( 14 ) ثم تلا " ان الله لا يحب المستكبرين ". ( 15 )
في روضة الكافي علي بن إبراهيم عن أبيه عن القاسم بن محمد عن سليمان بن داود المنقري عن حفص بن غياث عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال: ومن ذهب يرى أن له على الآخرة فضلا فهو من المستكبرين، فقلت: انما يرى أن له عليه فضلا بالعافية إذا رآه مرتكبا للمعاصي؟ فقال: هيهات هيهات! فلعله أن يكون قد غفر له ماء اتى، وأنت موقوف تحاسب؟ أما تلوت قصة سحرة موسى صلوات الله عليه؟ والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.