۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الحجر، آية ١٦

التفسير يعرض الآية ١٦

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر التبيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

وَلَقَدۡ جَعَلۡنَا فِي ٱلسَّمَآءِ بُرُوجٗا وَزَيَّنَّٰهَا لِلنَّٰظِرِينَ ١٦

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

أخذ سبحانه يعدّد الأدلة على وجوده سبحانه ، وذلك بتعدد الآيات الكونية ، التي تشهد كل واحدة منها ، على وجود إله قدير حكيم عالم (وَلَقَدْ جَعَلْنا) أي خلقنا وأبدعنا (فِي السَّماءِ بُرُوجاً) جمع برج ، وأصله الظهور ، ومنه يسمى شرفة الحصن برجا ، لأنه ظاهر منه من بعيد ، وسمى بروج السماء بروجا ، لظهورها قال الصادق عليه‌السلام : اثنى عشر برجا (1). (1) تفسير القمي : ج 2 ص 115. أقول : لقد قسموا السماء إلى اثني عشر قسما يسمى كل قسم برجا ويميز بين البرج والبرج بالكواكب الموجودة في كل واحد منها. والبروج هي : «حمل» و «ثور» و «جوزاء» و «سرطان» و «أسد» و «سنبلة» و «ميزان» و «عقرب» و «قوس» و «جدي» و «دلو» و «حوت» ففي كل برج عدة كواكب لو ربطت بينها بخيوط لصارت بصورة هذه الأشياء (وَزَيَّنَّاها) أي السماء (لِلنَّاظِرِينَ) الذين ينظرون إليها ، ولو لم تكن فيها الكواكب لم تكن ذات زينة وجمال.