۞ الآية
فتح في المصحفٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ ٱلَّذِي وَهَبَ لِي عَلَى ٱلۡكِبَرِ إِسۡمَٰعِيلَ وَإِسۡحَٰقَۚ إِنَّ رَبِّي لَسَمِيعُ ٱلدُّعَآءِ ٣٩
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٣٩
۞ الآية
فتح في المصحفٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ ٱلَّذِي وَهَبَ لِي عَلَى ٱلۡكِبَرِ إِسۡمَٰعِيلَ وَإِسۡحَٰقَۚ إِنَّ رَبِّي لَسَمِيعُ ٱلدُّعَآءِ ٣٩
۞ التفسير
ثم أخذ إبراهيم عليهالسلام في الشكر ، فإن الشكر مفتاح إجابة الأدعية ، إذ الشاكر يزاد والكفور يزاد ، كما قال سبحانه (لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ) (1) فقال عليهالسلام (الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي وَهَبَ لِي عَلَى الْكِبَرِ) أي كبر سنّي (إِسْماعِيلَ) ابن هاجر (وَإِسْحاقَ) ابن سارة (إِنَّ رَبِّي لَسَمِيعُ الدُّعاءِ) أي يسمع دعاء من دعاه ، وليس كسائر العظماء لا يسمعون إلا دعاء بعض الناس لهم ، أو المراد بسميع الدعاء ، أنه يستجيب ، لأنه ربما يكون كناية عنه. (1) إبراهيم : 8.