۞ الآية
فتح في المصحفيَتَجَرَّعُهُۥ وَلَا يَكَادُ يُسِيغُهُۥ وَيَأۡتِيهِ ٱلۡمَوۡتُ مِن كُلِّ مَكَانٖ وَمَا هُوَ بِمَيِّتٖۖ وَمِن وَرَآئِهِۦ عَذَابٌ غَلِيظٞ ١٧
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٧
۞ الآية
فتح في المصحفيَتَجَرَّعُهُۥ وَلَا يَكَادُ يُسِيغُهُۥ وَيَأۡتِيهِ ٱلۡمَوۡتُ مِن كُلِّ مَكَانٖ وَمَا هُوَ بِمَيِّتٖۖ وَمِن وَرَآئِهِۦ عَذَابٌ غَلِيظٞ ١٧
۞ التفسير
(يَتَجَرَّعُهُ) أي يتكلف جرعه وشربه جرعة جرعة (وَلا يَكادُ) أي لا يقارب ـ بطبعه أن (يُسِيغُهُ) والإساغة إجراء الشراب في الحلق بسهولة ، أي لا يتمكن أن يشرب هذا الصديد ، لكن العطش المفرط يضطره إلى الشرب ، وقد روي أن النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم في تفسير الآية قال صلىاللهعليهوآلهوسلم : يقرب إليه فيكرهه فإذا أدني منه شوى وجهه ووقعت فروة رأسه ، فإذا شرب قطع أمعاءه حتى يخرج من دبره يقول الله عزوجل : (وَسُقُوا ماءً حَمِيماً فَقَطَّعَ أَمْعاءَهُمْ) (2) ، ويقول : (وَإِنْ يَسْتَغِيثُوا (1) بحار الأنوار : ج 8 ص 243. (2) محمد : 16. يُغاثُوا بِماءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ) (1) (وَيَأْتِيهِ الْمَوْتُ مِنْ كُلِّ مَكانٍ) حتى أنه لو كان ، بالإمكان أن يموت بمكان واحد منه ، إذ كيف حال من جوانبه الستة ، ممتلئة بالنار والعذاب وداخله هكذا صديد؟ (وَما هُوَ بِمَيِّتٍ) إذ لا موت حتى يستريح هناك ، فإنهم في جهنم خالدون (وَمِنْ وَرائِهِ) وراء هذا العذاب (عَذابٌ غَلِيظٌ) أشد منه وأغلظ.