۞ الآية
فتح في المصحفسَلَٰمٌ عَلَيۡكُم بِمَا صَبَرۡتُمۡۚ فَنِعۡمَ عُقۡبَى ٱلدَّارِ ٢٤
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٢٤
۞ الآية
فتح في المصحفسَلَٰمٌ عَلَيۡكُم بِمَا صَبَرۡتُمۡۚ فَنِعۡمَ عُقۡبَى ٱلدَّارِ ٢٤
۞ التفسير
(سَلامٌ عَلَيْكُمْ) يحيونهم بالسلام تكريما لهم ، ومعنى السلام ، أن تكونوا سالمين من الآفات ، والجنة وإن كانت محل النعيم والراحة ، (1) الصحيفة السجادية : دعاء رقم 20 المسمى بدعاء مكارم الأخلاق. (2) ص : 59. لا تحمل الآفات والعاهات ، إلا أن التسليم هناك ، نوع من التكريم (بِما صَبَرْتُمْ) أي أن تكريمنا لكم بسبب صبركم على مكاره الدنيا ، وأن سلامتكم هذه في الجنة بسبب صبركم في الدنيا (فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ) أي نعم عاقبة للدار ما أنتم فيه من النعيم والكرامة.