۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الرعد، آية ٢٤

التفسير يعرض الآية ٢٤

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

سَلَٰمٌ عَلَيۡكُم بِمَا صَبَرۡتُمۡۚ فَنِعۡمَ عُقۡبَى ٱلدَّارِ ٢٤

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

ثم فسر سبحانه «الدار» بقوله (جَنَّاتُ عَدْنٍ) أي بساتين إقامة من عدن بالمكان بمعنى أقام فيه إقامة طويلة ، وفي الأحاديث أنها جنات خاصة ، فإن كلا من فردوس ، وعدن ، وما أشبههما ، اسم لجنة خاصة من الجنان الكثيرة (يَدْخُلُونَها) أي يدخلها هؤلاء المتصفون بتلك الصفات (وَ) يدخلها (مَنْ صَلَحَ) أي من كان صالحا قولا وعملا وعقيدة (مِنْ آبائِهِمْ) الأبوين والأجداد (وَأَزْواجِهِمْ) زوج المرأة ، وزوج الرجل ، أو الأعم من ذلك ، ومن سائر الأقران ، فإن الزوج يطلق على المثل ، كما قال سبحانه ، (وَآخَرُ مِنْ شَكْلِهِ أَزْواجٌ) (2) (وَذُرِّيَّاتِهِمْ) أولادهم مهما نزل ـ وهذه نعمة كبيرة ، أن يتنعم الإنسان بهؤلاء في الجنة ـ (وَالْمَلائِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ مِنْ كُلِّ بابٍ) من أبواب الجنة قائلين.