۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الرعد، آية ٢٥

التفسير يعرض الآية ٢٥

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

وَٱلَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهۡدَ ٱللَّهِ مِنۢ بَعۡدِ مِيثَٰقِهِۦ وَيَقۡطَعُونَ مَآ أَمَرَ ٱللَّهُ بِهِۦٓ أَن يُوصَلَ وَيُفۡسِدُونَ فِي ٱلۡأَرۡضِ أُوْلَٰٓئِكَ لَهُمُ ٱللَّعۡنَةُ وَلَهُمۡ سُوٓءُ ٱلدَّارِ ٢٥

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(سَلامٌ عَلَيْكُمْ) يحيونهم بالسلام تكريما لهم ، ومعنى السلام ، أن تكونوا سالمين من الآفات ، والجنة وإن كانت محل النعيم والراحة ، __________________ (1) الصحيفة السجادية : دعاء رقم 20 المسمى بدعاء مكارم الأخلاق. (2) ص : 59. بِما صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ (24) وَالَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللهِ مِنْ بَعْدِ مِيثاقِهِ وَيَقْطَعُونَ ما أَمَرَ اللهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ أُولئِكَ لَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ (25) اللهُ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشاءُ وَيَقْدِرُ ____________________________________ لا تحمل الآفات والعاهات ، إلا أن التسليم هناك ، نوع من التكريم (بِما صَبَرْتُمْ) أي أن تكريمنا لكم بسبب صبركم على مكاره الدنيا ، وأن سلامتكم هذه في الجنة بسبب صبركم في الدنيا (فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ) أي نعم عاقبة للدار ما أنتم فيه من النعيم والكرامة.