۞ الآية
فتح في المصحفوَٱلَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهۡدَ ٱللَّهِ مِنۢ بَعۡدِ مِيثَٰقِهِۦ وَيَقۡطَعُونَ مَآ أَمَرَ ٱللَّهُ بِهِۦٓ أَن يُوصَلَ وَيُفۡسِدُونَ فِي ٱلۡأَرۡضِ أُوْلَٰٓئِكَ لَهُمُ ٱللَّعۡنَةُ وَلَهُمۡ سُوٓءُ ٱلدَّارِ ٢٥
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآية ٢٥
۞ الآية
فتح في المصحفوَٱلَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهۡدَ ٱللَّهِ مِنۢ بَعۡدِ مِيثَٰقِهِۦ وَيَقۡطَعُونَ مَآ أَمَرَ ٱللَّهُ بِهِۦٓ أَن يُوصَلَ وَيُفۡسِدُونَ فِي ٱلۡأَرۡضِ أُوْلَٰٓئِكَ لَهُمُ ٱللَّعۡنَةُ وَلَهُمۡ سُوٓءُ ٱلدَّارِ ٢٥
۞ التفسير
في أصول الكافي عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن عمرو ابن عثمان عن محمد بن عذافر عن بعض أصحابه عن محمد بن مسلم وأبي حمزة عن أبي عبد الله عن أبيه عليهما السلام قال: قال علي بن الحسين عليه السلام: يا بني إياك ومصاحبة القاطع لرحمه، فاني وجدته ملعونا في كتاب الله عز وجل في ثلاثة مواضع قال: الذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه ويقطعون ما أمر الله به ان يوصل أولئك لهم اللعنة ولهم سوء الدار.
في تفسير علي بن إبراهيم متصل بآخر ما نقلنا عنه عند قوله تعالى: " والذين يوفون بعهد الله ولا ينقضون الميثاق ثم ذكر أعداءهم فقال: " والذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه " يعني في أمير المؤمنين وهو الذي أخذ الله عليهم في الذر، و أخذ عليهم رسول الله صلى الله عليه وآله بغدير خم.
في عيون الأخبار باسناده إلى الرضا عليه السلام حديث طويل في تعداد الكباير وبيانها من كتاب الله وفيه عن الصادق عليه السلام: ونقض العهد وقطيعة الرحم، لان الله تعالى يقول: " أولئك لهم اللعنة ولهم سوء الدار ".