۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الرعد، آية ٢١

التفسير يعرض الآية ٢١

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر التبيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

وَٱلَّذِينَ يَصِلُونَ مَآ أَمَرَ ٱللَّهُ بِهِۦٓ أَن يُوصَلَ وَيَخۡشَوۡنَ رَبَّهُمۡ وَيَخَافُونَ سُوٓءَ ٱلۡحِسَابِ ٢١

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(وَالَّذِينَ يَصِلُونَ ما أَمَرَ اللهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ) فكل ما أمر الله بصلته ، والاتصال به من الأنبياء عليهم‌السلام والمرسلين ، وعبادة الصالحين ، والأعمال الحسنة ، والعبادات وغيرها ، أنهم يصلون به ، ويتصلون إليه ، اتصالا قلبيا ، أو لسانيا ، أو عمليا ، وذلك موجب للانقطاع عما أمر الله به أن يقطع بالتلازم (وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ) فلا يخالفونه بالعصيان ، ولعل المراد بالأول الإطاعة ، وبهذا العصيان (وَيَخافُونَ سُوءَ الْحِسابِ) ليس المراد الظلم ، فإن الله سبحانه لا يظلم ، وإنما المراد العدل ، فإن الحساب لو كان عادلا ـ ولم يجر على مقتضى الفضل ـ أساء إلى الذي يحاسب ، ولذا سمي سوءا.