۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الرعد، آية ٢٠

التفسير يعرض الآية ٢٠

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

ٱلَّذِينَ يُوفُونَ بِعَهۡدِ ٱللَّهِ وَلَا يَنقُضُونَ ٱلۡمِيثَٰقَ ٢٠

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

وهنا يأتي الفرق بين المؤمن والكافر ، بعد ما بين الفرق بين الإيمان والكفر ـ وإن الأول كالماء ، والفلز ، والثاني كالزبد ـ (أَفَمَنْ يَعْلَمُ أَنَّما) «ما» موصولة ، أي أن القرآن الذي (أُنْزِلَ إِلَيْكَ) يا رسول الله (مِنْ رَبِّكَ الْحَقُ) فيؤمن ، ويخضع ويطيع ، فهو بصير بالحق يراه ، ويعمل به (كَمَنْ هُوَ أَعْمى) لا يرى الحق ولا يبصره ، والاستفهام إنكاري ، أي ليس هذان متساويين (إِنَّما يَتَذَكَّرُ أُولُوا الْأَلْبابِ) أي أصحاب العقول ، فإنهم هم الذين يعملون أفكارهم ، ليتذكروا الحقائق ، ويستدلون من الأثر إلى المؤثر ، ومن الكون إلى إله الكون.