۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الرعد، آية ١٩

التفسير يعرض الآية ١٩

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر التبيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

۞ أَفَمَن يَعۡلَمُ أَنَّمَآ أُنزِلَ إِلَيۡكَ مِن رَّبِّكَ ٱلۡحَقُّ كَمَنۡ هُوَ أَعۡمَىٰٓۚ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُواْ ٱلۡأَلۡبَٰبِ ١٩

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

وهنا يأتي الفرق بين المؤمن والكافر ، بعد ما بين الفرق بين الإيمان والكفر ـ وإن الأول كالماء ، والفلز ، والثاني كالزبد ـ (أَفَمَنْ يَعْلَمُ أَنَّما) «ما» موصولة ، أي أن القرآن الذي (أُنْزِلَ إِلَيْكَ) يا رسول الله (مِنْ رَبِّكَ الْحَقُ) فيؤمن ، ويخضع ويطيع ، فهو بصير بالحق يراه ، ويعمل به (كَمَنْ هُوَ أَعْمى) لا يرى الحق ولا يبصره ، والاستفهام إنكاري ، أي ليس هذان متساويين (إِنَّما يَتَذَكَّرُ أُولُوا الْأَلْبابِ) أي أصحاب العقول ، فإنهم هم الذين يعملون أفكارهم ، ليتذكروا الحقائق ، ويستدلون من الأثر إلى المؤثر ، ومن الكون إلى إله الكون.