۞ الآية
فتح في المصحفوَٱلَّذِينَ صَبَرُواْ ٱبۡتِغَآءَ وَجۡهِ رَبِّهِمۡ وَأَقَامُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَأَنفَقُواْ مِمَّا رَزَقۡنَٰهُمۡ سِرّٗا وَعَلَانِيَةٗ وَيَدۡرَءُونَ بِٱلۡحَسَنَةِ ٱلسَّيِّئَةَ أُوْلَٰٓئِكَ لَهُمۡ عُقۡبَى ٱلدَّارِ ٢٢
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٢٢
۞ الآية
فتح في المصحفوَٱلَّذِينَ صَبَرُواْ ٱبۡتِغَآءَ وَجۡهِ رَبِّهِمۡ وَأَقَامُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَأَنفَقُواْ مِمَّا رَزَقۡنَٰهُمۡ سِرّٗا وَعَلَانِيَةٗ وَيَدۡرَءُونَ بِٱلۡحَسَنَةِ ٱلسَّيِّئَةَ أُوْلَٰٓئِكَ لَهُمۡ عُقۡبَى ٱلدَّارِ ٢٢
۞ التفسير
(وَالَّذِينَ يَصِلُونَ ما أَمَرَ اللهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ) فكل ما أمر الله بصلته ، والاتصال به من الأنبياء عليهمالسلام والمرسلين ، وعبادة الصالحين ، والأعمال الحسنة ، والعبادات وغيرها ، أنهم يصلون به ، ويتصلون إليه ، اتصالا قلبيا ، أو لسانيا ، أو عمليا ، وذلك موجب للانقطاع عما أمر الله به أن يقطع بالتلازم (وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ) فلا يخالفونه بالعصيان ، ولعل المراد بالأول الإطاعة ، وبهذا العصيان (وَيَخافُونَ سُوءَ الْحِسابِ) ليس المراد الظلم ، فإن الله سبحانه لا يظلم ، وإنما المراد العدل ، فإن الحساب لو كان عادلا ـ ولم يجر على مقتضى الفضل ـ أساء إلى الذي يحاسب ، ولذا سمي سوءا.