۞ الآية
فتح في المصحفقَالَ مَعَاذَ ٱللَّهِ أَن نَّأۡخُذَ إِلَّا مَن وَجَدۡنَا مَتَٰعَنَا عِندَهُۥٓ إِنَّآ إِذٗا لَّظَٰلِمُونَ ٧٩
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٧٩
۞ الآية
فتح في المصحفقَالَ مَعَاذَ ٱللَّهِ أَن نَّأۡخُذَ إِلَّا مَن وَجَدۡنَا مَتَٰعَنَا عِندَهُۥٓ إِنَّآ إِذٗا لَّظَٰلِمُونَ ٧٩
۞ التفسير
ولما رأى الأخوة أن يوسف عليهالسلام مصمم على إبقاء بنيامين عنده وقد أعطوا أباهم موثقا أن يرجعوه ، جاءوا إليه من باب الرجاء والالتماس (قالُوا يا أَيُّهَا الْعَزِيزُ) وقد كان الملك ، أو كبير الوزراء ، يسمى عزيزا في عرف أهل مصر (إِنَّ لَهُ) أي لهذا الأخ (أَباً شَيْخاً كَبِيراً) يستحق العطف ، ولعل المراد بالشيخ العظيم المنزلة ، حتى يكون «كبيرا» تأسيسا لا تأكيدا ، فإن الشيخ يستعمل في كثير المال ، وكثير العمر ، وكثير السن ، وكثير المنزلة ، وكثير الأولاد ـ على ما قالوا ـ (فَخُذْ) أيها العزيز (أَحَدَنا) أي أحد العشرة (مَكانَهُ) أي عوض بنيامين ، فقد أخذ علينا أبونا العهود والمواثيق على أن نرجعه إليه ، فلا يمكننا أن نذهب بدونه (إِنَّا نَراكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ) إلى الناس وإلينا ، ونحن نأمل هذا منك لإحسانك ، فإن المحسن مأمول.