۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة يوسف، آية ٧٨

التفسير يعرض الآية ٧٨

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر التبيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

قَالُواْ يَٰٓأَيُّهَا ٱلۡعَزِيزُ إِنَّ لَهُۥٓ أَبٗا شَيۡخٗا كَبِيرٗا فَخُذۡ أَحَدَنَا مَكَانَهُۥٓۖ إِنَّا نَرَىٰكَ مِنَ ٱلۡمُحۡسِنِينَ ٧٨

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

ولما رأى الأخوة أن يوسف عليه‌السلام مصمم على إبقاء بنيامين عنده وقد أعطوا أباهم موثقا أن يرجعوه ، جاءوا إليه من باب الرجاء والالتماس (قالُوا يا أَيُّهَا الْعَزِيزُ) وقد كان الملك ، أو كبير الوزراء ، يسمى عزيزا في عرف أهل مصر (إِنَّ لَهُ) أي لهذا الأخ (أَباً شَيْخاً كَبِيراً) يستحق العطف ، ولعل المراد بالشيخ العظيم المنزلة ، حتى يكون «كبيرا» تأسيسا لا تأكيدا ، فإن الشيخ يستعمل في كثير المال ، وكثير العمر ، وكثير السن ، وكثير المنزلة ، وكثير الأولاد ـ على ما قالوا ـ (فَخُذْ) أيها العزيز (أَحَدَنا) أي أحد العشرة (مَكانَهُ) أي عوض بنيامين ، فقد أخذ علينا أبونا العهود والمواثيق على أن نرجعه إليه ، فلا يمكننا أن نذهب بدونه (إِنَّا نَراكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ) إلى الناس وإلينا ، ونحن نأمل هذا منك لإحسانك ، فإن المحسن مأمول.