۞ الآية
فتح في المصحفوَقَالَ ٱلَّذِي نَجَا مِنۡهُمَا وَٱدَّكَرَ بَعۡدَ أُمَّةٍ أَنَا۠ أُنَبِّئُكُم بِتَأۡوِيلِهِۦ فَأَرۡسِلُونِ ٤٥
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٤٥
۞ الآية
فتح في المصحفوَقَالَ ٱلَّذِي نَجَا مِنۡهُمَا وَٱدَّكَرَ بَعۡدَ أُمَّةٍ أَنَا۠ أُنَبِّئُكُم بِتَأۡوِيلِهِۦ فَأَرۡسِلُونِ ٤٥
۞ التفسير
(وَقالَ) الساقي (الَّذِي نَجا مِنْهُما) من السجن ـ كلا الساقي والخباز ، اللذين سجنا مع يوسف ـ (وَادَّكَرَ) أصله «ذكر» ولما جيء إلى باب الانتقال ، صار «اذتكر» ، فأبدلت التاء دالا ، فصار «اذدكر» ، وأدغمت الذال في الدال لقرب مخرجهما ، فصار «ادّكر» ، أي : وتذكّر قصة يوسف عليهالسلام (بَعْدَ أُمَّةٍ) أي بعد مدة ، فإن «الأمة» بمعنى الجماعة ، سواء كانت من الناس أو غيرهم أو من الزمان ، أو نحوه ، كأنه من «أمّ» بمعنى قصد ، فكأن الجماعة يدخل بعضها في بعض ويقصد بعضها بعضا (أَنَا أُنَبِّئُكُمْ) أي أخبركم (بِتَأْوِيلِهِ) أي تأويل هذه الرؤيا (فَأَرْسِلُونِ) أي : فأرسلوني إلى يوسف ليأتي ويخبركم هو بتأويل الرؤيا ، أو : فأرسلوني إلى يوسف لأسأله تعبيرها وأخبركم بالجواب. فقد قال للملك : إن في الحبس رجلا فاضلا صالحا كثير الطاعة ، قد قصصت أنا والخباز عليه منامين فذكر تأويلهما ، فصدق في الكل ولم يخطئ ، فإن أذنت مضيت إليه وجئتك بالجواب منه. فأذن له الملك ، وجاء إلى يوسف عليهالسلام ليخبره بتعبيرها ، قائلا :