۞ الآية
فتح في المصحفقَالُوٓاْ أَضۡغَٰثُ أَحۡلَٰمٖۖ وَمَا نَحۡنُ بِتَأۡوِيلِ ٱلۡأَحۡلَٰمِ بِعَٰلِمِينَ ٤٤
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٤٤
۞ الآية
فتح في المصحفقَالُوٓاْ أَضۡغَٰثُ أَحۡلَٰمٖۖ وَمَا نَحۡنُ بِتَأۡوِيلِ ٱلۡأَحۡلَٰمِ بِعَٰلِمِينَ ٤٤
۞ التفسير
(قالُوا) أي قال الملأ في جواب الملك : إن رؤياك (أَضْغاثُ أَحْلامٍ) «أضغاث» جمع «ضغث» ، وهي قبضة الحشيش المختلط رطبها بيابسها ، و «أحلام» جمع «حلم» وهو المنام ، أي إن هذه الرؤيا إنما هي أحلام مختلطة لا يعرف تأويلها ، فكأنها إن كانت على وجه واحد عرف التأويل لها ، أما إذا اختلطت ، سمان وعجاف ، حيوان ونبات ، وتغلب الأضعف على الأقوى ـ بعكس القاعدة ـ فلا يعرف تأويلها (وَما نَحْنُ بِتَأْوِيلِ الْأَحْلامِ) التي هي من هذا القبيل (بِعالِمِينَ) وقد كان قولهم : «أضغاث أحلام» كمعذرة قدّموها إلى الملك ، نسبة لعدم علمهم بتأويلها.