۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة يوسف، آية ٤٤

التفسير يعرض الآية ٤٤

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر التبيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

قَالُوٓاْ أَضۡغَٰثُ أَحۡلَٰمٖۖ وَمَا نَحۡنُ بِتَأۡوِيلِ ٱلۡأَحۡلَٰمِ بِعَٰلِمِينَ ٤٤

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(قالُوا) أي قال الملأ في جواب الملك : إن رؤياك (أَضْغاثُ أَحْلامٍ) «أضغاث» جمع «ضغث» ، وهي قبضة الحشيش المختلط رطبها بيابسها ، و «أحلام» جمع «حلم» وهو المنام ، أي إن هذه الرؤيا إنما هي أحلام مختلطة لا يعرف تأويلها ، فكأنها إن كانت على وجه واحد عرف التأويل لها ، أما إذا اختلطت ، سمان وعجاف ، حيوان ونبات ، وتغلب الأضعف على الأقوى ـ بعكس القاعدة ـ فلا يعرف تأويلها (وَما نَحْنُ بِتَأْوِيلِ الْأَحْلامِ) التي هي من هذا القبيل (بِعالِمِينَ) وقد كان قولهم : «أضغاث أحلام» كمعذرة قدّموها إلى الملك ، نسبة لعدم علمهم بتأويلها.