۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة يوسف، آية ١٠٥

التفسير يعرض الآية ١٠٥

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر التبيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

وَكَأَيِّن مِّنۡ ءَايَةٖ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ يَمُرُّونَ عَلَيۡهَا وَهُمۡ عَنۡهَا مُعۡرِضُونَ ١٠٥

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

وليس هذا فقط ذكرا ، بل هناك من الآيات الكونية كثرة هائلة ، لكنهم ذاهلون عنها غافلون عن دلالتها على المبدأ والمعاد ـ (وَكَأَيِّنْ) أي كم ـ وهي للتكثير هنا ـ (مِنْ آيَةٍ) دالة على الصانع (فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ) من الشمس والقمر والنجوم والسحاب ، وما إليها ، والإنسان والحيوان والنبات ، وسائر الموجودات (يَمُرُّونَ عَلَيْها) يشاهدونها ويبصرونها (وَهُمْ عَنْها) أي عن تلك الآيات (مُعْرِضُونَ) لا يتفكرون فيها ، ولا يعيرونها الاهتمام ، حتى تدلهم على خالقها ومبدعها.