۞ الآية
فتح في المصحفوَكَأَيِّن مِّنۡ ءَايَةٖ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ يَمُرُّونَ عَلَيۡهَا وَهُمۡ عَنۡهَا مُعۡرِضُونَ ١٠٥
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٠٥
۞ الآية
فتح في المصحفوَكَأَيِّن مِّنۡ ءَايَةٖ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ يَمُرُّونَ عَلَيۡهَا وَهُمۡ عَنۡهَا مُعۡرِضُونَ ١٠٥
۞ التفسير
وليس هذا فقط ذكرا ، بل هناك من الآيات الكونية كثرة هائلة ، لكنهم ذاهلون عنها غافلون عن دلالتها على المبدأ والمعاد ـ (وَكَأَيِّنْ) أي كم ـ وهي للتكثير هنا ـ (مِنْ آيَةٍ) دالة على الصانع (فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ) من الشمس والقمر والنجوم والسحاب ، وما إليها ، والإنسان والحيوان والنبات ، وسائر الموجودات (يَمُرُّونَ عَلَيْها) يشاهدونها ويبصرونها (وَهُمْ عَنْها) أي عن تلك الآيات (مُعْرِضُونَ) لا يتفكرون فيها ، ولا يعيرونها الاهتمام ، حتى تدلهم على خالقها ومبدعها.